وزير الخارجية.. يكشف لأول مرة عن اقتراب الجيش الوطني من العاصمة صنعاء

قال نائب رئيس الوزراء اليمني، وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، إن اللقاء الذي جمع الرئيس عبدربه منصور هادي، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، تناول الكثير من الموضوعات في مقدمتها سلامة الأراضي اليمنية وعودة الشرعية.Yemeni Foreign Minister Abdel-Malek al-Mekhlafi speaks to media after the Yemen peace talks in Switzerland in Bern

ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، اليوم الجمعة (8 يوليو 2016)، عن المخلافي قوله، إن الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد أن عاصفة الحزم هي لليمن وللعالم العربي والإسلامي، وأنها بدأت لتستمر حتى تعود السلطة الشرعية، لافتا إلى أن هذه الكلمات هي رسالة للذين يعتقدون أن هذا التحالف الذي قامت به السعودية لأجل إعادة الشرعية، قد انتهى وأن بإمكانهم أن يعبثوا.

وأضاف وزير الخارجية اليمني، إن التحالف العربي سيؤكد في المرحلة المقبلة عمقه وقوته، ويبدد هذه الأوهام التي تروج حول انتهاء التحالف الذي لن يتوقف إلا بعد استعادة اليمن لأمته العربية بعودة الحكومة الشرعية برئاسة عبدربه منصور هادي، لزمام الأمور وبناء اليمن الجديد وفقا للمبادرة الخليجية والحوار الوطني.

وعن قرب صدور أمر رئاسي للقوات المسلحة بتحرير صنعاء، أكد المخلافي، أن قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تقترب بشكل كبير من العاصمة اليمنية صنعاء، مشيراً إلى أن كل المناطق المحيطة والقريبة من صنعاء ستعلن في فترة وجيزة ولاءها للشرعية، موضحًا أنه قريباً جداً سيكون هناك قرار في هذا الاتجاه ما لم ينصع الانقلابيون.

وأردف قائلا “نعتقد أن هذه المشاورات التي انطلقت في الكويت، اعتمدت على مرجعيات محددة، وأي التزامات واضحة أو تصورات أو خريطة طريق تكون مبنية على هذه المرجعيات الثلاث، ومن ذلك تنفيذ القرار 2216، والانسحاب من المدن وتسليم السلاح، التي ستكون مقدمة لأي خيار سياسي”.

وقال، إن خريطة الطريق التي طرحها المبعوث الدولي (إسماعيل ولد الشيخ احمد) ، لم تكن ملتزمة بهذه المرجعيات أو تعتمد عليها، وكان هناك تسرع وتصور أحادي.

وأوضح أن “ولد الشيخ سيكون في الرياض بعد نهاية إجازة عيد الفطر، للقاء الرئيس هادي، وأعضاء الحكومة اليمنية، وسنضع أمامه كل القضايا المتعلقة بالمشاورات وخارطة الطريق، لأنه حتى الآن لا يوجد أي اتفاق، على هذه الخريطة”.

 

Print Friendly